العصير الأحمر الذي أيقظ الغيرة
كنتُ أجهز عشاءنا حين طرق الباب، فتحتُ فإذا بها… «صاحبته»!قالت بصوت عذب: «ألو، أنا رغد، صاحبة أحمد من الجامعة، كنتُ في المنطقة ففكرتُ أسلِّم عليه».ابتسمتُ، ودعوتُها للدخول، وهي تمشي برشاقة تتفقد الصالة كأنها تُسجِّل ملاحظات.جلسنا، واحتدّ الحديث عن «ذكرياتهما»، وكنتُ أنا «الجارية الصامتة» أملأ الكؤوس.فجأة قالت: «يا الله! أنتِ مازلتِ تعدين عصير الرمان الطازج لأحمد؟ … اقرأ المزيد